Skip to main content

تقرير: انتهاكات حقوق الإنسان في ليبيا خلال شهر نوفمبر 2021

انتهاكات حقوق الإنسان نوفمبر 2021المقدمة:خلال شهر نوفمبر سجلنا استمرت عمليات انتشال الجثث من المقابر الجماعية في ترهونة حيث بلغ العدد (14…
| ,
صورة أرشيفية لدعاية للمفوضية العليا للانتخابات
صورة أرشيفية لدعاية للمفوضية العليا للانتخابات

انتهاكات حقوق الإنسان نوفمبر 2021
المقدمة:

خلال شهر نوفمبر سجلنا استمرت عمليات انتشال الجثث من المقابر الجماعية في ترهونة حيث بلغ العدد (14) جثة جديدة تم العثور عليها خلال نوفمبر، وشهد هذا الشهر ايضا اختطاف صحفي واقتحام مقر إعلامي في بنغازي، كما رصدنا حملات اعتقالات تعسفية في مدينة سرت، والاعتداء على محكمة سبها في أكثر من مناسبة، وفيما يلي التفاصيل.

التفاصيل:
6 نوفمبر
مقتل “خديجة مصباح شادي” إثر اصابتها برصاصة عشوائية بمنزلها بالقرب من بلدة الحشان غرب طرابلس 35 كيلو متر، نتيجة اشتباكات بالاسلحة الثقيلة بين السرية الثالثة التي تتبع رئاسة الأركان العامة بحكومة الوحدة الوطنية التي يقودها المدعو “رمزي اللفع” والكتيبة 55 التي تتبع “جهاز دعم الاستقرار” ويقودها المدعو “معمر الضاوي”.

8 نوفمبر
سجلنا يوم الإثنين الثامن من نوفمبر عثور فرق ادارة البحث عن الرفات بالهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين على عدد (6) جثث مجهولة الهوية تم انتشالها من ثلاثة مقابر جماعية مختلفة في طريق العبدلي بمدينة ترهونة، ولازالت عمليات البحث مستمرة.

10 نوفمبر
‎وفي الأربعاء العاشر من نوفمبر سجلنا انتشال (3) جثث جديدة مجهولة الهوية من ثلاث مواقع بمدينة ترهونة، من قبل فرق إدارة البحث عن الرفات بالهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين.

و رصدنا محاولة اغتيال المحامي وعضو هيئة التدريس بكلية الشريعة والقانون زليتن والمرشح لانتخابات مجلس النواب الدكتور “حامد على شهوب” وقد أطلق عليه وابل من الرصاص من قبل مجهولين أثناء قيادته السيارة بضواحي زليتن ادى الى  إصابته برصاصتين في الرجل.

13 نوفمبر
تابعت المنظمة فرض جهاز الأمن الداخلي بنغازي على شركات الطيران ضرورة حصول الأشخاص ما بينما بين 18-45 عاماً على الموافقة الأمنية قبل إصدار تذاكر السفر للخارج، وهو ما يعد انتهاك لحق حرية التنقل.

17 نوفمبر
سجلنا انتشال الفرق الميدانية المختصة لإدارة البحث عن الرفات بالهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين عدد (2) جثث مجهولة الهوية من موقعين مختلفين بمدينة ترهونة.

22 نوفمبر
رصدت المنظمة اختطاف الصحفي “سراج عبدالحفيظ المقصبي” يوم الإثنين 22 نوفمبر، بعد اقتحام فرع الهيئة العامة للصحافة ببنغازي، من قبل ثلاثة مسلحين يرتدون ملابس مدنية، وقد قاموا بترويع الموظفين بالمبنى وتقييد وتغطية وجه الضحية ونقله إلى مكان مجهول بواسطة سيارة مدنية بدون لوحات.

23 نوفمبر
سجلت المنظمة انتشال عدد (3) جثث مجهولة الهوية من مقبرة جماعية من قبل فرق ادارة البحث عن الرفات بالهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين بعد عمليات الاستكشاف بمدينة ترهونة “طريق العبدلي” مايعرف بالقابينة.

24 نوفمبر
رصدت المنظمة اعتقال سبعة (7) مدنيين على الأقل من بينهم صحفيين إثنين بمدينة سرت، أثناء حملة اعتقالات شنها جهاز الأمن الداخلي بنغازي، وقد اخلى سبيل اثنين منهم بعد الاستجواب والتحقيق في ذات اليوم.

واستهدفت حملة الاعتقالات التعسفية مؤيدين لـ “سيف الإسلام القذافي” كانوا قد نظموا مسيرات سلمية وسط سرت أعلنوا فيها تأييدهم لترشح القذافي للانتخابات الرئاسية في يوم 14 نوفمبر الجاري.

28 نوفمبر
رصدنا في الثامن والعشرين من نوفمبر حملة اعتقالات تعسفية في مدينة سرت استهدفت (6) اشخاص على الاقل من بينهم إعلاميين ومدونين وأصحاب شركات اعلامية ودور نشر وطباعة من قبل جهاز الامن الداخلي فرع بنغازي بمساندة لواء طارق بن زياد التابع للقيادة العامة للقوات المسلحة، على خلفية تأييد بعضهم سيف الاسلام القذافي وطباعة صور له في دور طباعة بسرت، وقد قام الأمن الداخلي بإخفائهم قسريا ونقل بعض المعتقلين إلى مدينة بنغازي ولا يزال مصيرهم مجهول.

29 نوفمبر
تابعنا في التاسع والعشرين من نوفمبر قيام مسلحي “لواء طارق بن زياد” التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة، من اعتداء على محكمة سبها ومحاولات عرقلة السلطات القضائية في أداء مهامها بشأن أهلية مرشحين الرئاسة.

التوصيات:
ندين اقتحام مقر هيئة الصحافة والتعدي على الصحفيين واختطاف “المقصبي”، مايعد اعتداء على حرية الإعلام والصحافة، ونطالب وزارة الداخلية في بنغازي بالكشف عن مصيره وإخلاء سبيله ونحملهم مسؤولية سلامته.

نستنكر حملة الاعتقالات التعسفية في مدينة سرت ونعدها اعتداء سافر على الحق في حرية الرأي والتعبير وحق التجمع السلمي، الذي يكفله الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والإعلان الدستوري الليبي، ونطالب القيادة العامة للجيش الليبي وحكومة الوحدة الوطنية بالعمل على إخلاء سبيل المعتقلين فوراً دون قيد او شرط ونحملهم المسؤولية الكاملة عن سلامتهم.

ونطالب الحكومة بتوفير الحماية للسلطات القضائية من قبل الجهات المختصة لضمان حق التقاضي واللجوء للمحاكم.

كما ندعوا بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا للعمل على مراقبة سير العملية الانتخابية بنزاهة وشفافية وضمان عدم عرقلتها من قبل أي طرف.