Skip to main content

اختفاء شيخ صوفي بعد اعتقاله في بنغازي

|
جمعة فرج الفيتوري شيخ الزاوية العروسية الصوفية - المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي
جمعة فرج الفيتوري شيخ الزاوية العروسية الصوفية – المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي

وثقت منظمة رصد الجرائم في ليبيا (“رصد”)، يوم الأحد 31 مايو 2026، الاعتقال التعسفي لجمعة فرج الفيتوري (69 عامًا)، شيخ الزاوية العروسية الصوفية، بعد اقتحام منزله في منطقة سيدي خليفة شرق بنغازي من قبل مسلحين تابعين للقوات المسلحة العربية الليبية، قبل اقتياده إلى جهة مجهولة، حيث ما يزال مختفيًا قسريًا حتى صدور هذا المنشور. 

جاء اعتقال الشيخ جمعة بعد ثمانية أشهر من الاعتقال التعسفي لابنه محمد جمعة الفيتوري في نوفمبر 2025، والذي ما يزال مختفيًا قسريًا كذلك. وكان الشيخ الفيتوري قد تعرض خلال الفترة الماضية لتهديدات ومضايقات متواصلة من قبل أفراد تابعين للإدارة العامة للعمليات الأمنية التابعة للحكومة الليبية المعتمدة من مجلس النواب، قبل أن تنتهي باعتقاله تعسفيًا. 

تحمل رصد القوات المسلحة العربية الليبية والحكومة الليبية المعتمدة من مجلس النواب المسؤولية القانونية الكاملة عن عن الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري للشيخ جمعة الفيتوري وابنه محمد، وعن سلامتهما وحياتهما.  

وتطالب رصد السلطات في شرق ليبيا بالكشف الفوري عن مكان احتجازهما وتمكينهما من التواصل مع أسرتهما ومحاميهما، وضمان إخلاء سبيلهما دون قيد أو شرط. 

كما تطالب رصد السلطات في شرق ليبيا بوقف حملات الاعتقال والتحريض التي تستهدف أتباع الطرق الصوفية في ليبيا، وضمان احترام الحق في حرية ممارسة الشعائر الدينية دون تمييز أو انتقام.  

وتدعو رصد مكتب النائب العام ومكتب المحامي العام في بنغازي إلى فتح تحقيقات عاجلة ومستقلة وشفافة في حادثة الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري للشيخ جمعة الفيتوري وابنه محمد، وفي حملات التحريض والاستهداف التي يتعرض لها أتباع الطرق الصوفية في ليبيا، وتحديد المسؤولين عنها ومحاسبتهم وفقًا للمعايير الدولية للمحاكمة العادلة، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.