اعتقال 7 مدنيين بمدينة المرج
الضحية
- اسم الضحية: سالم خطاب
- الجنس: ذكر
- بلد الضحية: ليبيا
- الحالة: معتقل تعسفيا
- تاريخ الانتهاك: 12/09/2024
- اسم الضحية: أسامة سالم خطاب
- الجنس: ذكر
- بلد الضحية: ليبيا
- الحالة: معتقل تعسفيا
- تاريخ الانتهاك: 12/09/2024
- اسم الضحية: أيمن سالم خطاب
- الجنس: ذكر
- بلد الضحية: ليبيا
- الحالة: معتقل تعسفيا
- تاريخ الانتهاك: 12/09/2024
- اسم الضحية: أمين سالم خطاب
- الجنس: ذكر
- بلد الضحية: ليبيا
- الحالة: معتقل تعسفيا
- تاريخ الانتهاك: 12/09/2024
- اسم الضحية: منصف أحمد العيش
- الجنس: ذكر
- بلد الضحية: ليبيا
- الحالة: معتقل تعسفيا
- تاريخ الانتهاك: 12/09/2024
- اسم الضحية: مهند فتحي العيش
- الجنس: ذكر
- بلد الضحية: ليبيا
- الحالة: معتقل تعسفيا
- تاريخ الانتهاك: 12/09/2024
- اسم الضحية: عثمان العبدلي
- الجنس: ذكر
- بلد الضحية: ليبيا
- الحالة: معتقل تعسفيا
- تاريخ الانتهاك: 12/09/2024
- اسم الضحية: مهند أبورويق
- الجنس: ذكر
- بلد الضحية: ليبيا
- الحالة: معتقل تعسفيا
- تاريخ الانتهاك: 12/09/2024
المسؤولية
- الاسم: عبدالفتاح الناظوري
- الجهة: كتيبة 115
- التبعية: القوات المسلحة العربية الليبية
رصدت منظمة رصد الجرائم في ليبيا، الخميس 12 سبتمبر، الاعتقال التعسفي لسبعة (7) رجال مدنيين، بمدينة المرج شرق ليبيا، من قِبل مسلحين تابعين للكتيبة 115 مشاة بقيادة عبد الفتاح عبد الرزاق الناظوري، التابعة للقوات المسلحة العربية الليبية.
شملت الاعتقالات أسامة سالم خطاب، بعد اعتراض سيارته وإطلاق النار عليها، فيما كان رفقته والديه؛ ولاحقًا تم اعتقال والده، سالم خطاب، وشقيقه، أيمن، وخاله, عثمان العبدلي من قٍبل الشرطة العسكرية بعدما حاولوا فتح محضر في الحادثة بمركز شرطة فرزوغة؛ كما تم اعتقال مهنّد فتحي العيش، ومنصف أحمد العيش، ومهند أبو رويق، بعد اقتحام منازلهم؛ وتم اقتياد جميع المعتقلين إلى مقر رئاسة الأركان العامة بالمرج.
كذلك، تعرّضت أسر الضحايا للاعتداء، حيث قام عناصر من الكتيبة 115 مشاة، ومن بينهم قائدها عبد الفتاح الناظوري، باقتحام منازلهم وتهديد النساء والأطفال، والاستيلاء على مقتنيات شخصية للضحايا.
تُحمّل منظمة رصد القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، وتطالب السلطات في شرق ليبيا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين تعسفيًّا.
كما تطالب منظمة رصد النائب العام الليبي بفتح تحقيق مستقل وشفاف في هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، وتشدد على ضرورة التزام جميع الأطراف باحترام وحماية حقوق الإنسان.
وأخيرًا تحث منظمة رصد بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا على زيادة الضغط على السلطات في شرق ليبيا لوقف هذه الانتهاكات وضمان احترام حقوق الإنسان.
تحديث
تجدد منظمة رصد الجرائم في ليبيا مطالبتها للسلطات في شرق ليبيا بإخلاء سبيل أسامة سالم خطاب، وأيمن سالم خطاب، ومهند فتحي العيش، ومنصف أحمد العيش، ومهند أبو رويق، الذين اعتُقلوا تعسفيًا من مدينة المرج منذ أكثر من أربعة أشهر، من قِبَل مسلحين تابعين للكتيبة 115 مشاة بقيادة عبد الفتاح الناظوري، وذلك على خلفية الاشتباه في إدارتهم صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تنتقد السلطات العسكرية في شرق ليبيا.
ووفقًا لتوثيق منظمة رصد، في 12 سبتمبر 2024، اقتحم المسلحون منازل الضحايا دون إذن قضائي، وتم اقتيادهم إلى سجن غير رسمي بمقر رئاسة الأركان العامة في المرج، حيث ظلوا مختفين قسريًا لمدة ثلاثة أشهر، قبل نقلهم إلى سجن الأمن الداخلي في منطقة سيدي حسين بمدينة بنغازي. وحتى الآن، ما يزالون قيد الاحتجاز دون عرضهم على القضاء أو توجيه تهم رسمية إليهم.
وخلال فترة احتجازهم، توفي والد أحد المعتقلين دون أن يتمكن من رؤية ابنه أو معرفة مصيره؛ فيما تعيش باقي عائلاتهم وذووهم حالة من القلق والترقب، متشبثين بالأمل في عودة أبنائهم ولم شملهم قبل حلول شهر رمضان.
تحمل منظمة رصد السلطات في شرق ليبيا، بما فيها القوات المسلحة العربية الليبية، المسؤولية القانونية الكاملة عن سلامة المعتقلين وحياتهم. كما تطالب منظمة رصد النائب العام الليبي باتخاذ كافة الإجراءات لمحاسبة المسؤولين عن الحادثة وفق المعايير الدولية للمحاكمة العادلة، لضمان عدم تكرار هذه الانتهاكات.
تحديث
يوم 28 فبراير، أُخلي سبيل خمسة رجال مدنيين من مدينة المرج بعد 170 يومًا من اعتقالهم تعسفيًا في سجن غير رسمي تابع لجهاز الأمن الداخلي ببنغازي، ودون عرضهم على القضاء.
وكانت منظمة رصد الجرائم في ليبيا قد وثّقت وتابعت القضية منذ 12 سبتمبر 2024؛ وعلى مدى الأشهر الماضية، أصدرت عدة بيانات طالبت فيها بإخلاء سبيلهم.
تجدد منظمة رصد دعوتها إلى وضع حد لممارسات الاعتقال التعسفي، واحترام ضمانات المحاكمة العادلة وفقًا للمعايير الدولية، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات لضمان عدم تكرارها.
تحديث
رصدت منظمة رصد إعادة الاعتقال التعسفي لخمسة (5) رجال من مدينة المرج من قِبَل جهاز الأمن الداخلي، وذلك بعد 7 أيام من إخلاء سبيلهم. وقد تم اقتيادهم مجددًا إلى سجن يتبع الجهاز ببنغازي.
كان الضحايا الخمسة قد اعتقلوا تعسفيًا لمدة 170 يوم في سجن غير رسمي في مقر جهاز الأمن الداخلي بمنطقة سيدي حسين في بنغازي، قبل أن يتم إخلاء سبيلهم في 28 فبراير الماضي.
نحمل السلطات في شرق ليبيا المسؤولية القانونية الكاملة ونجدد مطالبتنا بإخلاء سبيلهم فورا دون قيد أو شرط.