Skip to main content

اختطاف الشيخ البيجو من بنغازي

مفتاح الأمين البيجو

الضحية

  • اسم الضحية: مفتاح الأمين البيجو
  • العمر: 79
  • الصفة: شيخ الطريقة القادرية في ليبيا
  • الجنس: ذكر
  • بلد الضحية: ليبيا
  • الحالة: أخلى سبيله
  • تاريخ الانتهاك: 04/02/2024

المسؤولية

  • الجهة: جهاز دعم مديريات الأمن
  • التبعية: وزارة الداخلية في الحكومة الليبية المعتمدة من مجلس النواب الليبي
  • الجهة: الشرطة العسكرية
  • التبعية: القوات المسلحة العربية الليبية

رصدت منظمة رصد الجرائم في ليبيا اختطاف الشيخ مفتاح الأمين البيجو، 74 سنة، من مزرعته بمنطقة ابوعطني جنوب بنغازي، مساء يوم الأحد بتاريخ 4 فبراير 2024، من قبل مجموعة أشخاص ملثمين يرتدون زي مدني ويستقلون أربع سيارات مدنية، اقتادوه الى مكان مجهول.

ووفقاً لرواية أسرة البيجو لمنظمة رصد، اقتحم مسلحون مزرعة الشيخ البيجو بقوة السلاح، كسروا الأبواب، وروعوا النساء والأطفال. لم يعرّف المسلحون بأنفسهم ولم يظهروا أي إذن من النيابة بالاعتقال او بتفتيش المنزل، وسرقوا مبلغاً مالياً ومقتنيات شخصية.

يُعد الشيخ مفتاح البيجو شيخ الطريقة القادرية، وهي أحد طرق الصوفية في ليبيا، وتحوي مزرعته على زاوية وخلوه لتحفيظ للقران.

تدين منظمة رصد بأشد العبارات اختطاف الشيخ مفتاح البيجو، وتعتبره انتهاكاً صارخاً انتهاك للعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، وقمعاً وتضييقاً على حرية المعتقد الديني.

نطالب سلطات التحقيق المختصة في ليبيا بفتح تحقيق فوري في حادثة اختطاف الشيخ مفتاح البيجو واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لكشف مصيرة وضمان عودته سالمًا إلى عائلته.

نطالب بإخلاء سبيل الشيخ البيجو فوراً دون قيد أو شرط، ونحمل السلطات في شرق ليبيا مسؤولية سلامته.

تحديث

لا يزال الشيخ مفتاح الأمين البيجو، 74 عاما، شيخ الطريقة القادرية الصوفية في ليبيا، مختفياً قسرياً منذ 45 يومًا، بعد اختطافه من قبل مسلحين مجهولين من منزله في بنغازي بتاريخ 4 فبراير 2024.

تطالب منظمة رصد السلطات في شرق ليبيا بفتح تحقيق عاجل وشفاف، والكشف عن مصيره فورًا، وإخلاء سبيله دون قيد أو شرط.

يشكل الاختفاء القسري جريمة خطيرة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، ويتعين على السلطات الليبية الامتثال لالتزاماتها القانونية وحماية حقوق جميع المواطنين دون تمييز.

تحديث

مرت 132 يومًا على اختطاف الشيخ مفتاح الأمين البيجو (74 عامًا) من مزرعته في منطقة أبو عطني جنوب بنغازي على يد مجموعة مسلحة في 4 فبراير 2024.

يعاني الشيخ البيجو من أمراض مزمنة ويحتاج إلى رعاية طبية. وبينما لا يزال مصيره مجهولًا، تجدد منظمة رصد الجرائم في ليبيا مطالبتها السلطات في شرق ليبيا بالكشف عن مصيره والإفراج الفوري عنه دون قيد أو شرط.

تحديث

مرّ 235 يومًا منذ الاختفاء القسري للشيخ مفتاح الأمين البيجو، 74 عامًا، من مزرعته بمنطقة أبوعطني جنوب بنغازي من قِبَل مسلحين يتبعون جهاز دعم المديريات التابع لوزارة الداخلية بالحكومة المعتمدة من مجلس النواب الليبي، بتاريخ 4 فبراير 2024، وما يزال مصيره مجهولًا حتى الآن.

يعاني الشيخ البيجو من أمراض مزمنة تتطلّب رعاية طبية متواصلة، ما يزيد خطورة وضعه الصحي في ظل اعتقاله.

تجدد رصد الجرائم في ليبيا مطالبتها للسلطات في شرق ليبيا بالكشف الفوري عن مصير الشيخ البيجو والإفراج عنه دون قيد أو شرط، وتحمّلها مسؤولية سلامته وحياته.

تحديث

اليوم يُكمل الشيخ مفتاح الأمين البيجو عامًا كاملًا من الاعتقال التعسفي، بعد اقتحام مزرعته في بنغازي يوم 4 فبراير 2024، واعتقاله من قِبَل مسلحين تابعين لجهاز دعم مديريات الأمن بوزارة الداخلية في الحكومة الليبية المعتمدة من مجلس النواب الليبي.

ما يزال الشيخ البيجو محتجزًا دون إجراءات قانونية في سجن قرنادة العسكري، الذي تشرف عليه القوات المسلحة العربية الليبية، كما لم يُسمح له بتوكيل محامي أو استقبال الزيارات العائلية، وقد بلغ 79 عامًا داخل السجن، ويعاني من أمراض مزمنة تتطلب رعاية طبية خاصة.

يُعد البيجو شيخ الطريقة القادرية في ليبيا، إحدى الطرق الصوفية، وجاء اعتقاله ضمن حملة اعتقالات تعسفية شنّتها السلطات في شرق ليبيا ضد أتباع الطرق الصوفية منذ بداية العام الماضي.

تجدد منظمة رصد مطالبتها السلطات في شرق ليبيا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الشيخ البيجو، وتحمل القوات المسلحة العربية الليبية المسؤولية القانونية الكاملة عن سلامته وحياته.

كما تدعو منظمة رصد بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ومنظمات حقوق الإنسان الدولية، إلى التحرك العاجل والضغط على السلطات في شرق وغرب ليبيا من أجل إنهاء الاعتقالات التعسفية وضمان احترام حرية المعتقد والتعبير في ليبيا.

تحديث

إخلاء سبيل الشيخ مفتاح الأمين البيجو (79 عامًا)، شيخ الطريقة القادرية الصوفية، اليوم الأحد 30 مارس، بعد اعتقاله تعسفيًا في 4 فبراير 2024، من قِبَل الإدارة العامة للعمليات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية بالحكومة الليبية المعتمدة من مجلس النواب. وقد قضى الشيخ البيجو 420 يومًا في سجون ببنغازي وقرنادة دون إجراءات قانونية.
تابعت رصد الجرائم في ليبيا قضية البيجو منذ اليوم الأول لاعتقاله، حيث قمنا بتوثيقها ونشر عدة بيانات مناصرة ومطالبات بإخلاء سبيله. كما خاطبنا الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري التابعة للأمم المتحدة، مما عزز الضغط على السلطات في شرق ليبيا.