Skip to main content

تقرير: انتهاكات حقوق الإنسان في ليبيا خلال شهر أبريل 2026

الهلال الأحمر الليبي فرع طرابلس ينتشل جثمان مهاجر – المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي
الهلال الأحمر الليبي فرع طرابلس ينتشل جثمان مهاجر – المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي

الملخص

شهد شهر أبريل 2026 استمرارًا للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في شرق البلاد وغربها وجنوبها، مع تصاعد حالات القتل خارج نطاق القانون والقتل غير المشروع، وخاصة تلك الناتجة عن الاستخدام المفرط للقوة، والخسائر بين المدنيين الناتجة عن عمليات عسكرية، إلى جانب الاعتقال التعسفي وتفاقم فقدان أرواح المهاجرين على امتداد مسارات الهجرة. وجاءت هذه الانتهاكات نتيجة استمرار إخفاق السلطات في شرق وغرب ليبيا في ضمان محاسبة المسؤولين عنها، وترسخ حالة الإفلات من العقاب. 

خلال هذا الشهر، وثّق فريق رصد الميداني وفاة ثلاثة (3) مدنيين وإصابة خمسة (5) آخرين، من بينهم طفل، في حوادث شملت إطلاق نار عشوائيًا ومباشرًا، وانفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب، والوفاة أثناء الاحتجاز في ظروف لاإنسانية، وذلك في مدن الزاوية، والعجيلات وقصر الأخيار والكفرة وبنغازي. وفي سياق الاعتقال التعسفي، وثّق فريق رصد اعتقال أربعة (4) مدنيين في مدينتي درنة وطرابلس، من بينهم ناشط على منصات التواصل الاجتماعي وثلاثة محتجين، على خلفية انتقادهم السلطات في البلاد. 

فيما يتعلق بخسائر الأرواح بين المهاجرين، فقد سجّل هذا الشهر أعلى حصيلة منذ بداية عام 2026، حيث رصد فريق رصد الميداني العثور على سبعة وسبعين (77) جثمانًا يُعتقد أنها تعود لمهاجرين، من بينها خمسة جثامين تعود لنساء، إضافة إلى مهاجرين من السودان وبنغلاديش. وتوفي هؤلاء نتيجة الغرق أو ظروف التهريب والاتجار بالبشر على امتداد مسارات الهجرة في مدن طبرق، وزوارة، وطرابلس، ومصراتة، والزاوية، ودرنة، والخمس، وصبراتة، وصرمان، وغدامس. 

واستنادًا إلى تحليل المعلومات في قاعدة بيانات رصد، خلصت منظمة رصد الجرائم في ليبيا (“رصد”) إلى أن السلطات في شرق البلاد وغربها تتحمل مسؤوليات مباشرة وغير مباشرة عن الانتهاكات الموثقة خلال شهر أبريل، قد تشمل مستويات قيادية عليا. وتشمل هذه المسؤولية أجهزة أمنية وتشكيلات مسلحة، من بينها اللواء 155 مشاة وكتيبة سبل السلام التابعان للقوات المسلحة العربية الليبية، وجهاز الأمن الداخلي والإدارة العامة للعمليات الأمنية التابعان للحكومة الليبية المعتمدة من مجلس النواب، إلى جانب مركز شرطة قصر الأخيار، وقوة حماية وتأمين ديوان رئاسة الوزراء، وجهات أمنية أخرى تابعة لحكومة الوحدة الوطنية. وتقوم هذه المسؤولية على أساس تبعية المنفذين، أو التورط المباشر، أو التواطؤ، أو الإخفاق في منع الانتهاكات أو التحقيق فيها. 

وتطالب رصد السلطات في شرق ليبيا وغربها باتخاذ تدابير عاجلة للحد من مخاطر وآثار الألغام ومخلفات الحرب على سلامة وحياة المدنيين. كما تدعوها إلى وقف جميع أشكال الاستهداف القائم على المعتقدات والممارسات الدينية، واحترام الحق في حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي، والوقف الفوري لملاحقة النشطاء والمعارضين والمجموعات الدينية المستضعفة والمهمشة. وتجدد رصد مطالبتها للسلطات بحماية أرواح المهاجرين على امتداد مسارات الهجرة. كما تطالب النائب العام الليبي على فتح تحقيقات عاجلة ومستقلة في جميع الانتهاكات الموثقة خلال هذا الشهر، ومحاسبة المسؤولين عنها بما يضمن عدم التكرار ويحد من الإفلات من العقاب. 

وكما في كل تقرير شهري، تؤكد رصد أن الحالات الواردة في هذا التقرير لا تعكس بالضرورة الحجم الكامل للانتهاكات المرتكبة خلال الشهر، بل تقتصر على ما تمكن فريق رصد الميداني من التحقق منها وفقًا لمنهجية التوثيق المعتمدة، مع الالتزام الكامل بمبادئ السرية والخصوصية والموافقة المستنيرة وتقييم المخاطر المرتبطة بالنشر.

التفاصيل

2 أبريل 

في الثاني من أبريل، وثقت منظمة رصد الجرائم في ليبيا (“رصد”) مقتل الطفل وليد الشارف كشيم (5 أعوام)، إثر إصابته بجروح خطيرة في الرأس، وإصابة والده بجروح متوسطة، نتيجة إطلاق نار عشوائي وقع في مدينة الزاوية في الأول من أبريل، بينما كانا داخل سيارتهما. ونُقل الاثنان إلى المستشفى لتلقي العلاج، قبل أن يفارق الطفل الحياة في اليوم التالي متأثرًا بإصابته. 

أبريل 

رصدت منظمة رصد، في الرابع من أبريل، العثور على ثلاثة (3) جثامين مجهولة الهوية على شاطئ البحر في مدينة مصراتة، يُعتقد أنها تعود لمهاجرين. وتم انتشال الجثامين من قِبَل الهلال الأحمر الليبي فرع مصراتة، وتسليمها إلى السلطات المحلية لاستكمال الإجراءات القانونية. 

أبريل 

في السابع من أبريل، رصدت منظمة رصد العثور على جثمانين (2) مجهولي الهوية على شاطئ البحر في منطقة غنيمة بمدينة الخمس. وتم انتشالهما من قِبَل الهلال الأحمر الليبي فرع الخمس، وتسليمهما إلى السلطات المحلية لاستكمال الإجراءات القانونية. 

وفي التاريخ ذاته، السابع من أبريل، رصدت منظمة رصد العثور على جثمان واحد (1) مجهول الهوية على شاطئ البحر في منطقة غوط الرمان شرق طرابلس، يُعتقد أنه يعود لمهاجر. وتم انتشاله من قِبَل الهلال الأحمر الليبي فرع طرابلس، وتسليمه إلى السلطات المحلية لاستكمال الإجراءات القانونية. 

أبريل 

رصدت منظمة رصد، في الثامن من أبريل، العثور على جثمان واحد (1) مجهول الهوية على شاطئ البحر في منطقة تاجوراء شرق طرابلس، يُعتقد أنه يعود لامرأة مهاجرة. وتم انتشاله من قِبَل الهلال الأحمر الليبي فرع طرابلس، وتسليمه إلى السلطات المحلية لاستكمال الإجراءات القانونية. 

وفي ذات التاريخ، الثامن من أبريل، رصدت منظمة رصد العثور على جثمان واحد (1) مجهول الهوية، يُعتقد أنه يعود لمهاجر، على شاطئ البحر في منطقة مصيف المطرد بمدينة الزاوية. وتم انتشاله من قِبَل الهلال الأحمر الليبي فرع الزاوية، وتسليمه إلى السلطات المحلية لاستكمال الإجراءات القانونية. 

10 أبريل 

في العاشر من أبريل، رصدت منظمة رصد العثور على جثمان واحد (1) مجهول الهوية، يُعتقد أنه يعود لامرأة مهاجرة، على شاطئ البحر في منطقة الفنار بتاجوراء شرق طرابلس. وتم انتشاله من قِبَل الهلال الأحمر الليبي فرع طرابلس، وتسليمه إلى جهاز الإسعاف والطوارئ التابع لوزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية، لاستكمال الإجراءات القانونية. 

13 أبريل 

رصدت منظمة رصد، في الثالث عشر من أبريل، إصابة عبد المنعم مفتاح الولوال بجروح خطيرة إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في مزرعته بمنطقة العجيلات الجديدة وسط مدينة العجيلات، ليتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم. 

14 أبريل 

في الرابع عشر من أبريل، رصدت منظمة رصد العثور على جثمان واحد (1) مجهول الهوية، يُعتقد أنه يعود لمهاجر، على شاطئ البحر بالقرب من مرفأ زريق للصيد البحري في مدينة مصراتة. وتم انتشاله من قِبَل الهلال الأحمر الليبي فرع مصراتة، وتسليمه إلى السلطات المحلية لاستكمال الإجراءات القانونية. 

وفي التاريخ ذاته، الرابع عشر من أبريل، رصدت منظمة رصد العثور على جثمان واحد (1) متحلل ومجهول الهوية في منطقة حريز بواحة سيناون الصحراوية شرق غدامس، يُعتقد أنه يعود لمهاجر. وتم انتشاله من قِبَل مديرية أمن غدامس، ونقله إلى المركز الصحي بسيناون لاستكمال الإجراءات القانونية. 

16 أبريل 

وثقت منظمة رصد، في السادس عشر من أبريل، إصابة عبد الكريم دادي محمد بجروح خطيرة وسط مدينة الكفرة، إثر إطلاق النار عليه من قِبَل مسلحين تابعين للواء 155 مشاة التابع للقوات المسلحة العربية الليبية، خلال مطاردته. ونُقل لاحقًا إلى المستشفى لتلقي العلاج. 

17 أبريل 

في السابع عشر من أبريل، وثقت منظمة رصد مقتل إبراهيم عبد السلام بن عمر ساسي في منطقة العلوص قرب منطقة قصر الأخيار غرب ليبيا، إثر إطلاق النار عليه وعرقلة إسعافه من قِبَل مسلحين تابعين لمركز شرطة قصر الأخيار بمديرية أمن المرقب التابعة لوزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية، وذلك خلال مطاردته داخل المنطقة. 

وأيضا في السابع عشر من أبريل، رصدت منظمة رصد العثور على جثمان واحد (1) مجهول الهوية، يُعتقد أنه يعود لامرأة مهاجرة، على شاطئ البحر في منطقة جنزور بطرابلس. وتم انتشاله من قِبَل الهلال الأحمر الليبي فرع طرابلس، وتسليمه إلى جهاز الإسعاف والطوارئ لاستكمال الإجراءات القانونية. 

كذلك في السابع عشر من أبريل، العثور على جثمان واحد (1) مجهول الهوية، يُعتقد أنه يعود لمهاجر، على شاطئ البحر بمدينة مصراتة. وتم انتشاله من قِبَل الهلال الأحمر الليبي فرع مصراتة، وتسليمه إلى السلطات المحلية لاستكمال الإجراءات القانونية. 

18 أبريل 

وثقت منظمة رصد، في الثامن عشر من أبريل، إصابة كلٍّ من عمر يوسف مردة، والطاهر يوسف مردة بجروح خطيرة، إثر تعرضهما لإطلاق نار من قِبَل عناصر تابعة لكتيبة سبل السلام التابعة للقوات المسلحة العربية الليبية داخل مطار الكفرة، وذلك أثناء استعدادهما للسفر إلى بنغازي لمرافقة أحد أفراد عائلتهما، الذي كان قد أُصيب بالرصاص من قِبَل عناصر اللواء 155 مشاة في السادس عشر من أبريل. 

وفي التاريخ ذاته، الثامن عشر من أبريل، رصدت منظمة رصد العثور على سبعة عشر (17) جثمانًا تعود لمهاجرين، من بينها جثمان لرجل من بنغلاديش، على شاطئ البحر في مدينة زوارة. وتم انتشال الجثامين من قِبَل مركز طب الطوارئ والدعم التابع لوزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية، وتسليمها إلى السلطات المحلية لاستكمال الإجراءات القانونية. 

كذلك في الثامن عشر من أبريل، رصدت منظمة رصد العثور على جثمان واحد (1) مجهول الهوية على شاطئ البحر في منطقة تاجوراء بطرابلس، يُعتقد أنه يعود لمهاجر. وتم انتشاله من قِبَل الهلال الأحمر الليبي فرع طرابلس، وتسليمه إلى جهاز الإسعاف والطوارئ لاستكمال الإجراءات القانونية. 

20 أبريل 

في العشرين من أبريل، رصدت منظمة رصد العثور على ثلاثة (3) جثامين مجهولة الهوية، يُعتقد أنها تعود لمهاجرين، من بينها جثمانان لامرأتين، على شاطئ البحر في منطقة جنزور بطرابلس. وتم انتشال الجثامين من قِبَل الهلال الأحمر الليبي فرع طرابلس، وتسليمها إلى جهاز الإسعاف والطوارئ لاستكمال الإجراءات القانونية. 

22 أبريل 

وثقت منظمة رصد، في الثاني والعشرين من أبريل، الاعتقال التعسفي سالم المنصوري (39 عامًا)، ناشط على منصات التواصل الاجتماعي، في مدينة درنة، من قِبَل جهاز الأمن الداخلي التابع للحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب. وجاء اعتقاله على خلفية انتقاده سوء إدارة المجلس البلدي في درنة لتوزيع تعويضات المتضررين من كارثة انهيار سدي المدينة عام 2023. واقتيد إلى جهاز الأمن الداخلي، قبل إطلاق سراحه بعد ساعات. 

23 أبريل 

في الثالث والعشرين من أبريل، رصدت منظمة رصد العثور على جثمان واحد (1) مجهول الهوية، يُعتقد أنه يعود لمهاجر، على شاطئ البحر بمدينة صبراتة. وتم انتشاله من قِبَل الهلال الأحمر الليبي فرع صبراتة، ونقله إلى مستشفى صبراتة التعليمي لاستكمال الإجراءات القانونية. 

24 أبريل

وثقت منظمة رصد، في الرابع والعشرين من أبريل، وفاة جمعة محمد سعد الشريف (63 عامًا)، بعد تدهور حالته الصحية أثناء احتجازه تعسفيًا في سجن الكويفية بمدينة بنغازي، وحرمانه من الرعاية الطبية اللازمة. كما وثقت المنظمة تعرضه، أثناء احتجازه، للتعذيب وسوء المعاملة، وحرمانه من التواصل مع أسرته ومحاميه، واستمرار احتجازه خارج إطار القانون إلى أن تدهورت حالته الصحية وفارق الحياة.

وكان الشريف قد اعتُقل تعسفيًا في سبتمبر 2024 قرب منزله في بنغازي، من قِبَل مسلحين تابعين للإدارة العامة للعمليات الأمنية بوزارة الداخلية في الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب، على خلفية اتباعه الطرق الصوفية، وذلك في سياق حملة اعتقالات تعسفية استهدفت أكثر من ثمانين (80) مدنيًا في شرق ليبيا2، من بينهم نساء، على خلفية اتهامات بممارسة السحر والشعوذة. وتأتي وفاته بعد خمس (5) حالات وفاة أخرى لمعتقلين ضمن الحملة ذاتها3

25 أبريل 

في الخامس والعشرين من أبريل، رصدت منظمة رصد العثور على جثمان واحد (1) مجهول الهوية، يُعتقد أنه يعود لمهاجر، على شاطئ البحر في مدينة صرمان. وتم انتشاله من قِبَل الهلال الأحمر الليبي فرع صرمان، وتسليمه إلى السلطات المحلية لاستكمال الإجراءات القانونية. 

26 أبريل 

وثقت منظمة رصد، في السادس والعشرين من أبريل، الاعتقال التعسفي لكلٍّ من محسن عبد الرحيم (48 عامًا)، وعبد الله الكاباوي (43 عامًا)، وجهاد اللموشي (26 عامًا)، من أمام مبنى ديوان رئاسة الوزراء في طريق السكة وسط طرابلس، من قِبَل مسلحين تابعين لقوة حماية وتأمين ديوان رئاسة الوزراء التابعة لوزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية.

وجاء اعتقالهم على خلفية تنظيم وقفة احتجاجية أمام المقر للمطالبة باسترداد وحدات سكنية يمتلكونها وتم الاستيلاء عليها. وتعرضوا، إلى جانب آخرين، للاعتداء من قِبَل المسلحين قبل اقتيادهم إلى مقر جهاز المباحث الجنائية التابع لوزارة الداخلية بالحكومة ذاتها، قبل أن يتم إطلاق سراحهم في اليوم التالي بإجبارهم على توقيع تعهد بعدم الخروج في احتجاجات. 

وبين الثامن عشر والسادس والعشرين من أبريل، رصدت منظمة رصد العثور على ستة عشر (16) جثمانًا مجهول الهوية تعود لمهاجرين، على شاطئ البحر في مناطق بو حسنة، والخاثر، وعين غزالة بمدينة طبرق، بعد غرق مركبهم الذي كان متجهًا نحو اليونان. وتم انتشال الجثامين من قِبَل الهلال الأحمر الليبي فرع طبرق، والإدارة العامة لأمن السواحل فرع طبرق التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة الليبية المعتمدة من مجلس النواب، قبل تسليمها إلى مركز طبرق الطبي لاستكمال الإجراءات القانونية. 

28 أبريل 

بين السادس والعشرين والثامن والعشرين من أبريل، رصدت منظمة رصد العثور على أربعة (4) جثامين مجهولة الهوية، يُعتقد أنها تعود لمهاجرين، على شاطئ البحر في منطقتي خليج البمبة ورأس التين بمدينة درنة. وتم انتشال الجثامين من قِبَل الهلال الأحمر الليبي فرع درنة، وتسليمها إلى السلطات المحلية لاستكمال الإجراءات القانونية. 

29 أبريل 

رصدت منظمة رصد، في التاسع والعشرين من أبريل، العثور على سبعة عشر (17) جثمانًا مجهول الهوية تعود لمهاجرين سودانيين في البحر قرب مدينة طبرق، عقب غرق مركب كان متجهًا نحو أوروبا وعلى متنه نحو ثلاثة وثلاثين (33) مهاجرًا. ونجا من الحادثة سبعة (7) مهاجرين، بينما لا يزال تسعة (9) آخرون في عداد المفقودين. وجرى انتشال الجثامين من قِبَل الهلال الأحمر الليبي فرع طبرق، ونقلها إلى مركز طبرق الطبي لاستكمال الإجراءات القانونية. 

30 أبريل 

بين العشرين والثلاثين من أبريل، رصدت منظمة رصد العثور على أربعة (4) جثامين مجهولة الهوية، يُعتقد أنها تعود لمهاجرين، على شاطئ البحر في مناطق مرسى ديلة للصيد البحري، ومصيف المطرد، ومصيف جودائم بمدينة الزاوية. وتم انتشال الجثامين من قِبَل الهلال الأحمر الليبي فرع الزاوية، وتسليمها إلى السلطات المحلية لاستكمال الإجراءات القانونية. 

التوصيات

  • تدعو منظمة رصد الجرائم في ليبيا (“رصد”) السلطات في غرب ليبيا إلى تكثيف جهودها في إزالة الألغام ومخلفات الحرب، خاصة في المناطق المأهولة بالسكان، وضمان توفير الرعاية الطبية العاجلة والتأهيل النفسي والاجتماعي للناجين. كما تؤكد على ضرورة تنفيذ برامج توعية شاملة ومستمرة للمدنيين، وخصوصًا الأطفال، بمخاطر الألغام ومخلفات الحرب. 
  • تطالب رصد السلطات في شرق ليبيا بوقف جميع أشكال الاستهداف الممنهج القائم على المعتقد والممارسات الدينية، خاصة تلك التي تستهدف أتباع الطرق الصوفية، كما تطالبها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين تعسفيًا على خلفية ممارستهم الحق في حرية الفكر والوجدان والدين أو المعتقد. 
  • تطالب رصد السلطات في شرق وغرب ليبيا باحترام الحقوق والحريات الأساسية المكفولة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في حرية الرأي والتعبير وحرية التجمع السلمي. كما تحثها على الوقف الفوري للاعتقال التعسفي والاستهداف الممنهج للنشطاء والمعارضين بسبب ممارستهم حقهم في التعبير، باعتبار أن هذه الممارسات تمثل خرقًا جسيمًا للحقوق الأساسية، وتُكرّس مناخ الخوف وتفاقم ثقافة الإفلات من العقاب. 
  • تطالب رصد النائب العام الليبي بفتح تحقيقات مستقلة وشفافة في جميع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك القتل خارج نطاق القانون، والقتل غير المشروع، والاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، والاختطاف، والأوضاع داخل أماكن الاحتجاز الرسمية وغير الرسمية، وضمان محاسبة المسؤولين عنها وفقًا للمعايير الدولية للمحاكمة العادلة.  
  • تجدد رصد مطالبتها للسلطات في ليبيا بتحمل مسؤولياتها في حماية أرواح المهاجرين على طول مسارات الهجرة في الصحراء والبحر، والتعاون مع المنظمات الدولية المختصة من أجل إنشاء آليات فعالة للبحث والإنقاذ والتعاون مع منظمات الإنقاذ الدولية، وتحديد مصير المفقودين، وضمان التعرف على الهويات والرفات البشرية. كما تطالب رصد بفتح تحقيق مستقل وشفاف في حوادث الغرق والانتهاكات المرتبطة بالاتجار بالبشر، ومحاسبة المتورطين فيها بما يتماشى مع المعايير الدولية للمساءلة. 
  • تدعو رصد مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إلى مواصلة وتوسيع نطاق تحقيقاته الجارية بشأن الحالة في ليبيا، وإصدار مذكرات توقيف إضافية، لا سيما بحق المسؤولين في المستويات العليا. كما تحث رصد المكتب على تكثيف الضغط على السلطات في ليبيا للوفاء بالتزاماتها القانونية في التعاون مع المحكمة وتنفيذ أوامر القبض الصادرة عنها وتسليم المطلوبين إليها، في ظل استمرار غياب الإرادة والقدرة والفعالية لدى آليات التقاضي الوطنية، وعجزها عن إجراء تحقيقات وملاحقات تتماشى مع متطلبات مبدأ التكامل المنصوص عليه في نظام روما الأساسي. 
  • تجدد رصد مطالبتها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والدول الأعضاء فيه بتعيين مقرر خاص معني بحالة حقوق الإنسان في ليبيا، لسد الفراغ القائم بعد انتهاء ولاية بعثة تقصي الحقائق المستقلة، وضمان استمرار الرصد والتحقيق في الانتهاكات الجسيمة وتحديد المسؤولين عنها، بما يدعم مسارات المساءلة ويحد من الإفلات من العقاب. 
  • تدعو رصد بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، والدول الفاعلة، إلى تكثيف الضغط على جميع الأطراف لاحترام حقوق الإنسان، والعمل الجاد على تحقيق العدالة الانتقالية، وكشف الحقيقة، وجبر ضرر الضحايا، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي تغذي استمرار الانتهاكات.